ضع إعلانك هنا



View RSS Feed

ابو نايف

هل من القلوب حجر ؟ ؟

Rate this Entry
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو نايف مشاهدة المشاركة
هل من القلوب حجر ؟ ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

من الأحاديث الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بر الوالدين

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال (( جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال:أمك قال:ثم من: قال أمك قال:ثم من: قال: أمك قال : ثم من: قال:أبوك))

وعن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: ((رغم أنف ,ثم رغم أنف, ثم رغم أنف, قيل من ؟ يارسول الله! قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة))

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاستأذنه في الجهاد فقال: ((أحي والداك؟ قال: نعم, قال: ففيهما فجاهد))

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((لا يجزي ولد والداً إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقة ))

هذه رسالة*كتبتها بعد تردد طويل . أمسكت القلم مرات فعجزت عن لأصف الموقف حجزت الدمعة سريان القلم ولكن قلبي أخرج هذه الكلمات . حصل لي موقف مع إمرأة من حجاج بيت الله .

أم في عقدها الثامن أو التاسع تجلس على كرسي متحرك لاحول لها ولا قوة أرسلت من قبل أبنها لأداء فريضة الحج . وبعد وصولها الى أرض الوطن وهي تردد يا أبني أين أنت ؟
فكانت تمسك كل يد تمتد اليها وتقبلها بحرقة ولهفة وتسئل عن أبنها وعن أختة قد تكون أكبر أو أصغر منة سنا . وتسئل عن صحتهم و عن أبنائهم و هل هم في صحه وعافية . تقدمت لها وقبلت رأسها وصافحتها كانت يداها ترتجف أستحياء وخجل من الموقف كنت أطمئنها بأن كل من كان يقف بجانبها هم أبنائها . كان تنفسها لايكاد يخرج من صدرها أعطيتها زجاجة ماء كانت بيدي لتشرب وأذا بالماء ينسكب على صدرها . أمسكت يدها وثبت الزجاجة على فمها وشربت حتى ارتوت ، رفعت يداها و عيناها التي لاترى من حولها وقالت ( الله يسقيك من الجنة ) قلت أمين ومن سمع فبكت وبكيت معها أشتد بكائها وقالت بصوت تخالجت العبرات معه " أين أنت يا أحمد تشوف أمك التي أنكرت وجودها؟ ، أين أنت ترى من بجانبي يبكي عنك ؟ ، أين أنت ؟ أين أختك لتشاهدوا اولاد لم ألدهم يهتمون بي ؟ " كان بكائها يهد الجبال أنكسر الجميع من الموقف وفجاءة أختفى صوتها أستدعينا طبيب وبعد الكشف عليها و إعطاها المهدىء . قال : من معها ؟ وكل منا ينظر للأخر فقالت بصوت مرتفع معي ( ربي وأولاد الخير ) وبجانبها كيس أخذ الدكتور الكيس ونظر للجميع وقال كل ما يخطر على بالكم من مرض فيها . قالت وهي تبكي " الحمد لله على نعمته الحمد لله على فضلة الحمد لله على ما أعطاني الحمد لله على ما أخذ مني" . وبدءت تكبر ( لبيك اللهم لبيك لبيك لاشريك لك لبيك أن الحمد والنعمة لك و الملك ) الله اكبر الله اكبر الله اكبر ألهذا الحد وصلت قسوة الأبناء مع أمهاتهم ألهذا الحد قست قلوبهم ألهذا الحد رخصت الأم . كم كانت معك وأنت طفل تسهر الليالي لأجل راحتك وتناجي الحي القيوم بشفائك و تخفيف الآمك . . أين أنت يا أحمد ؟؟؟

خالجتني خاطرة عن الموقف

أم أرسلت لأداء فريضة الحج لَا تستطيع خدمة نفسها ولاتتذكر أين تقيم ومتى أخر وجبة علاج أكلتها .
أم دمعتها تنهمر من عينين لَا ترى ما يدور حولها وتتبعها عبرات وزفرات تكاد تخفيها عن من حولها ولكن كل من شاهد الموقف ذرفت دمعته وأقبل عليها ليقبل رأسها و يواسيها .
أم عطوف أم حنون أم محبة أم تريد فلذات كبدها من حولها وليس أبناء لها بالفطرة .

أبناء لها بالفطرة كانو يريدون أن يقومو بما هو واجب على أبناء أحشائها .
أبناء أرادو خدمتها في سنها ولكن موقفهم الذي كانوا فيه يمنعهم فعل ذلك .
أبناء ذرفت دموعهم حسرة وكانت دموعهم تقول ليتنا نراها في غير ذلك المكان لنكون لها خدم في هذه الأيام المباركة ونتمم لها حجتها و نطوف بها البيت العتيق كل وقت حتى تعود الى بلدها اذا شاء الله لها عمر وبقيت على قيد الحياة .

أخي القارئ الكريم وأختي القارئة الكريمة الله الله في أمهاتكم وأبائكم قد تصبح من منامك ولا تراء أحدهم أو كلاهما بعدها لا ينفع البكاء ولا الندم . هذه القصة الواقعية الدالة على أهمية بر الأم في حياة الأبناء والبنات وما ينتج عن ذلك من حسن الخاتمة ..

" أحد العلماء المحدثين يجلس حوله مئات التلاميذ ليدرسهم ويحدثهم وإذا بأمه تدخل عليه أثناء درسه وتقول له : يافلان فيقول : لبيك يا أماه فتقول : اذهب وأطعم الدجاج . فيقول : لبيك يا أماه ، انظر أخي الكريم ؟ عمل حقير صدر من قلب كبير . صدر من الأم الحنون ، من الأم التي تحت قدميها الجنة ، فلم يرد عليها بقوله انتظري حتى ينتهي الدرس . ولم يقل لها بعد قليل ، بل أغلق كتابه وذهب وأطعم الدجاج ، ثم رجع إلى درسه وأكمل حديثه " (( أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون )) [ الأحقاف16 ] .

اللهم أهد أبنائنا اللهم وفقهم اللهم أدم عليهم نعمة المحبة لوالدينا
ما كان من خطاء فهو مني وما كان من صواب فمن الله .. هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله صحبه أجمعين



الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
Uncategorized

Comments

فتح في صفحة مستقلة