ضع إعلانك هنا



View RSS Feed

ابو نايف

قصتي مع أبنائي

Rate this Entry


السلام عليكم


الشباب في مجالس الرجال

رأيت ذأت يوم شابان في عقدهم الثاني في مجلس عامر برجال علم
ومعرفة وفيهم العامة كان الشاب الأول يجادل شيخ جليل( كبير سن )
وهو يقول لماذا تفعل كذا ولماذا تقول كذا ؟

هذا الشاب يعتقد بأنه موهوب في القيادة والفهم و يحكم و يصدر رأياً
سريعاً في كل مسألة و يصحح للصغير والكبير و يحلل مواقفهم ويرسم
صورة عن رأيه وما سيكون في المستقبل وما يجب أن يكون .

ويرى أن الناس لا تفهم فكان مفرط الجرأة متجاوزاً حد الأدب والذوق ؟

ولي أن أقول و أكون صريحاً أن بعض الشباب يحسون ( بالكبر الخفي ) .

وكان الشاب ألثاني يطلق نظرات تعجب غريبه و تصرفاته مخالفة للأخر .

كان هادي الطباع خلوق مؤدب لايكاد يتكلم الأ اذا سؤل من الحياء .

فكان يجالس من نعومة أظافره أناس يرون فيه الدونيه لعده أسباب
ومنها أنه كان يتيم ألاب .

أغلب الأوامر يتلقاها من صغار السن مدعومة من آبائهم بابتسامة تأيد
وبنضرات حاده لليتيم جعلته ذليل ( مكسور الجناح ) .

رأيت رجل في عقدة الخامس يتأمل في الشابين وكانه يعرفهما من زمن
وهو صاحب إحساس أكثر مما يجب ويغلب علية الطيب في داخله
وكان يتابع حركات و سكنات هذان الشابان .

أكتشف أن الشابان طيباء المنبت تربياء في بيئة علم . نشاء الأول بين
أحضان أبويه والثاني في حضن أمة وهماء من شجره طيبه الأساس .
فلما بلغا الشابين سن الشباب ؟

كان الاول يجالس أوناس في مجتمعة الشخص منهم في غاية الصعوبة
ومصدر الأحكام على الناس كل البشر يمرون في مخيلاتهم صفوفاً
وهم يقيمونهم و يصفون كل شخص منهم ويضعون عليه علامة
أو وسماً يدل على من يكون .

فلا يصفو في مخيلتهم في نهاية المطاف إلا أقل القليل ممن يجاريهم .
وكأن هذا الإرث بالانتماء الجغرافي أو البيئي أو ما سواه .

و الذي حصل عليه ذاك الفتى دون سعي ولا تعب حرمه من التدرج
في المعرفة . كأن بيده مسطرة يقيس بها أمثاله تماماً .

رحم الله سلفنا كانو آباء للأيتام و مربين للشباب وأننا حين نستمع
إلى أحدهم كلنا أصبحنا قادة دارسين و قارئين وفاهمين للأمور جيداً .
لان مجالستهم ودروسهم والاستماع لهم دون غيرهم مدرسة بدون صفوف .

ياشباب :

الشاب في نشئة يكون فيه أخلاق حسنة وخلق سيئ .

فيفسد الخلقُ السيئ الأخلاقَ الحسنة .

ومتى يفهم ذلك الشاب أن إلقاء الحجج التي تبدو له منطقية
لا تعني شي للغير .

ومتى يعي ذلك الشاب أن الدونية و ( التذلل لغير لله مذله ) .

ومتى أدركا أن موهبة القيادة لا تتوفر لكل أحد .

المعرفة و الرؤية و القيادة تحتاج الى التفوق و التميز و الحكمة .


وأعتذر للقارئ الكريم أن أستعملت بعض الكلمات الجارحة في كتابتي .


اللهم دل شبابنا على الخير اللهم أهدهم وأهدي لهم و وفقهم وسدد خطاهم أمين أمين يارب العالمين
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد إضافة/ تعديل الكلمات الدلالية
التصانيف
Uncategorized

Comments

  1. الصورة الرمزية راجح عبدالله
    اللهم امين ، بارك الله فيك ابانا الكريم وحفظك ، ونعم ارى ان احتواء الشباب ممن هم دون ال 22 سنة والصبر عليهم مطلب ضروري خصوصا من قبل الاباء الكبار.
  2. الصورة الرمزية Stethoscope
    صح لسانك يا ابو نايف
    ولربما كان ذلك لابتعادنا عن سيرة رسولنا الكريم وعدم الاستفاده من المواقف التي قد مر بها عليه افظل الصلاة واتم التسليم
    لان مواقفه كانت مسددة وحكيمه فكيف اذا كان معلمنا الحكمة هو حبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم حتما سيؤثر ذلك في تعاملنا مع بعضنا البعض وفي نظرتنا للحياة اجمع
فتح في صفحة مستقلة