المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اشراط الساعه (الموضوع الأول).!؟



ابن عثيمين
20-07-2011, 06:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير من مشت قدماه على هذه الأرض محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم :
موضوعي هذا يتكلم عن اشراط الساعه وقد قسمته لثلاث اجزاء لسببين
احدهما: حتى لا يصاب القارئ بالملل عند قراءة الموضوع لطوله .
ثانيهما: ترك فرصه للقارئ لقرائة الهامش في الأسفل لأنه يوضح مراجع الموضوع .

توضيح : سبب اختياري لهذا الموضوع خاصه هو ايجاد موضوع يتكلم عن المسيح الدجال حتى اتمكن من ذكره والتذكير به لأن من اسباب خروجه هو عدم ذكره وعدم تكلم الخطباء عنه على المنابر فأرجوا من الله ان يكفينا شر خروجه لذكرنا له في هذا الموضوع .
تمهيد

أولاً: قواعد عامة مجملة:

1 - الساعة آتية لا ريب فيها، قال - تعالى -: (إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ) طه: 15 .

2 - الساعة قريبة، قال - تعال-ى -:(اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) القمر:1.

3 - لا يعلم وقت الساعة إلا الله قال - عزوجل -: (يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ) الأعراف: 187 .

4 - الساعة غيب، والإيمان بها من جملة الإيمان بالغيب.

5 - لا يجوز الاشتغال بتحديد زمن الساعة.

6 - للساعة أمارات تدل على قربها، ووقوعها.

ثانياً: الموقف الصحيح من أشراط الساعة:

أن نؤمن بما جاء من النصوص في شأنها، وألا نكلف أنفسنا في استدعائها وطلبها وتنزيلها على الواقع.

بل ندع تفسيرها للواقع؛ حتى لا نرجم بالغيب، ونقْفُوَ ما ليس لنا به علم؛ اقتداء بالسلف الصالح الذين آمنوا بتلك النصوص، وأدوها إلينا بكل صدق وأمانة، ولم يقحموا الظنون في تعيينها، وترتيب بعضها على بعض بمجرد الرأي.

وبذلك نسلم من صنيع بعض الناس الذين ربطوا بين النصوص الواردة في أحوال آخر الزمان وأشراط الساعة وبين حال العالم في زماننا هذا، فرتبوا بعضها على بعض، وبنوا على ذلك أموراً نتج عنها فتن عظيمة، وانتهاك للحرمات.

وخلاصة القول في هذه المسألة: أن نؤمن بتلك النصوص، وندع تفسيرها للواقع(1).

ثالثاً: الإيمان بأشراط الساعة لا يعني البطالة، وترك الأخذ بالأسباب: لأن تلك الأشراط أمور قدرية كونية، ونحن مأمورون شرعاً وديناً بالتكاليف الشرعية من طاعة الله، والجهاد في سبيله، وطلب العلم، والدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصبر على الأذى في ذلك كله، وغير ذلك من الواجبات.

هذا هو المنهج الصحيح لا كما يتوهم بعض الجهلة والبطالين من أن ظهور تلك الأشراط كخروج المهدي، ونزول عيسى - عليه السلام - سيكون بداية الكسل، والدعة.

بل إن النصوص تشير إلى أن ذلك بداية الفتوح، والجهاد، والبذل في سبيل إعلاء كلمة الله - عزوجل -(2).



المبحث الأول: مفهوم أشراط الساعة

إذا كان الله - عز وجل - أخفى وقت وقوع الساعة على عباده - فإنه قد أعلمهم بأمارات وعلامات تدل على قرب وقوعها.

وقد سمى الله - عز وجل - تلك الأمارات أشراط الساعة.

قال - تعالى -: (فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) محمد: 18 .

وإليك هذه المسائل حول مفهوم هذه الأشراط.

أولاً: تعريف أشراط الساعة:

أ - تعريف الأشراط: أصل الكلمة: مادة (شَرَطَ) والأشراط جمع.

قال ابن فارس -رحمه الله-: "الشين، والراء، والطاء أصلٌ يدل على عَلَمٍ، وعلامة، وما قارب ذلك"(3).

وقال ابن منظور -رحمه الله-: "الشَّرط بالتحريك: العلامة، والجمع أشراط"(4).

ب - تعريف كلمة الساعة:

* الساعة في اللغة: أصل هذه الكلمة في اللغة مادة (سَوَع) (5).

وكلمة الساعة تطلق في اللغة والعرف عدة إطلاقات، وتدور حول معنى الوقت أو جزء الوقت، أو الحاضر منه.

قال القرطبي -رحمه الله-: "والساعة كلمة يعبر عنها في العربية عن جزء من الزمان غير محدود.

وفي العرف على جزء من أربعة وعشرين جزءاً في يوم وليلة، واللذان هما أصل الأزمنة.

وتقول العرب: أفعل كذا الساعة، وأنا الساعة في أمر كذا تريد الوقت الذي أنت فيه، والذي يليه تقريباً.

وحقيقة الإطلاق فيها أن الساعة بالألف واللام عبارة في الحقيقة عن الوقت الذي أنت فيه، وهو المسمى ب-: الآن"(6).

* الساعة في الاصطلاح الشرعي: هي الوقت الذي تقوم فيه القيامة(7).

ج- - لم سميت الساعة بذلك: إما لقربها؛ فإن كل آتٍ قريب، أو لسرعة الحساب فيها، أو لأنها تأتي بغتة في ساعة، أو لسعي الأرواح إلى الأجساد بسرعة في ذلك اليوم، أو لغير ذلك(8).

د - تعريف أشراط الساعة: هي علاماتها، وأعلامها التي تسبقها، وتدل على قربها، وقيامها، ومجيء الساعة بعدها، وانتهاء الدنيا وانقضائها(9).

هـ - إطلاقات الساعة في الشرع: تطلق الساعة في الشرع على ثلاثة إطلاقات:

1 - الساعة الصغرى: وهي موت الإنسان؛ فمن مات قامت قيامته؛ لدخوله في عالم الآخرة.

2 - الساعة الوسطى: وهي موت أهل القرن.

3 - الساعة الكبرى: وهي بعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء(10).

و - ما المراد بالساعة إذا أطلقت في القرآن: المراد بها القيامة الكبرى(11).

ز - أقسام أشراط الساعة: تنقسم إلى قسمين:

1 - أشراط صغرى: وهي التي تتقدم الساعة بأزمان متطاولة، وتكون من نوع المعتاد، كقبض العلماء، وظهور الجهل، وشرب الخمر، والتطاول في البنيان، ونحو ذلك كما سيأتي بيانه.

وقد يكون بعضها مصاحبا للأشراط الكبرى.

2 - أشراط كبرى: وهي الأمور العظام التي تظهر قرب قيام الساعة، وتكون غير معتادة الوقوع، كظهور الدجال، ونزول عيسى، وخروج يأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها(12).

ح - الحكمة في تقديم أشراط الساعة ودلالة الناس عليها:قال القرطبي -رحمه الله-: "والحكمة في تقديم الأشراط،ودلالة الناس عليها تنبيه الناس من رقدتهم، وحثهم على الاحتياط لأنفسهم بالتوبة والإنابة؛ كي لا يباغتوا بالحول بينهم وبين تدارك العوارض منهم؛ فينبغي للناس أن يكونوا بعد ظهور أشراط الساعة قد نظروا لأنفسهم، وانقطعوا عن الدنيا، واستعدوا للساعة الموعود بها، والله أعلم"(13).

ثانياً: أشراط الساعة الصغرى:

أشراط الساعة الصغرى كثيرة، والمجال لا يتسع لذكرها مفصلة؛ فإليك طرفاً من هذه الأشراط على وجه الإجمال، مع ملاحظة أن بعضها قد وقع، وبعضها لم يقع، بل إن بعضها مقارن لأشراط الساعة الكبرى(14).

1 - بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم-.

2 - موت النبي -صلى الله عليه وسلم-.

3 - فتح بيت المقدس.

4 - طاعون عَمَواس.

5 - استفاضة المال والاستغناء عن الصدقة.

6 - ظهور الفتن.

7 - ظهور مدعي النبوة.

8 - انتشار الأمن.

9 - ظهور نار الحجاز. (سأفردها بموضوع خاص)

10 - قتال الترك.

11 - قتال العجم.

12 - ضياع الأمانة.

13 - قبض العلم وظهور الجهل.

14 - كثرة الشرط وأعوان الظلمه.

15 - انتشار الزنا.

16 - انتشار الربا.

17 - ظهور المعازف واستحلالها.

18 - كثرة شرب الخمر واستحلالها.

19 - زخرفة المساجد، والتباهي بها.

20 - التطاول في البنيان.

21 - ولادة الأمَة ربتها.

22 - كثرة القتل.

23 - تقارب الزمان.

24 - تقارب الأسواق.

25 - ظهور الشرك في هذه الأمة.

26 - ظهور الفحش وقطيعة الرحم، وسوء الجوار.

27 - تشبب المشيخة.

28 - كثرة الشح.

29 - كثرة التجارة.

30 - كثرة الزلال.

31 - ظهور الخسف والمسخ والقذف.

32 - ذهاب الصالحين.

33 - ارتفاع الأسافل.

34 - أن تكون التحية للمعرفة.

35 - التماس العلم عند الأصاغر.

36 - ظهور الكاسيات العاريات.

37 - صدق رؤيا المؤمن.

38 - كثرة الكتابة وانتشارها.

39 - التهاون بالسنن التي رغب فيها الإسلام.

40 - انتفاخ الأهلة.

41 - كثرة الكذب وقلة التثبت في الأخبار.

42 - كثرة شهادة الزور وكتمان شهادة الحق.

43 - كثرة النساء وقلة الرجال.

44 - كثرة موت الفجأة.

45 - وقوع التناكر بين الناس.

46 - عودة أرض العرب مروجاً وأنهاراً.

47 - كثرة المطر وقلة النبات.

48 - حسر الفرات عن جبل من ذهب.

49 - كلام السباع والجمادات للإنس.

50 - تمني الموت من شدة البلاء.

51 - كثرة الروم وقتالهم للمسلمين.

52 - فتح القسطنطينية.

53 - خروج القحطاني الذي تدين له الناس بالسمع والطاعة، وتجتمع عليه.

54 - قتال اليهود.

55 - بعث الريح الطيبة لقبض أرواح المؤمنين.

56 - استحلال البيت الحرام، وهدم الكعبة.

ثالثاً: ترتيب أشراط الساعة الكبرى:

لقد جاءت الأحاديث التي نصت على أشراط الساعة الكبرى مجموعة غير مرتبة؛ إذ كان ترتيبها في الذكر لا يقتضي ترتيبها في الوقوع؛ فقد جاء العطف فيها بالواو، وذلك لا يقتضي الترتيب.

ومن النصوص ما خالف ترتيب الأشراط فيها ترتيبها في نص آخر(15).

وهذه جملة من الأحاديث التي تعرضت لذكر الأشراط الكبرى جملة، أو ذكر بعضها.

روى الإمام مسلم في صحيحه عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: اطلع النبي -صلى الله عليه وسلم- علينا، ونحن نتذاكر، فقال: "ما تذاكرون؟" قالوا: نذكر الساعة، قال:

"إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات".

فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم - عليه السلام - ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم(16).

وروى مسلم هذا الحديث عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد بلفظ آخر، قال أسيد: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- في غرفة، ونحن أسفل منه، فاطلع إلينا فقال: "ما تذكرون؟" قلنا الساعة، قال: "إن الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب، والدخان، والدجال، ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، ونار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس".

وفي رواية في العاشرة : نزول عيسى ابن مريم .

وفي رواية : وريح تلقي الناس في البحر (17).

وروى مسلم - أيضا - عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "بادروا بالأعمال ستاً، طلوع الشمس من مغربها، أو الدخان، أو الدجال، أو الدابة، أو خاصة أحدكم، أو أمر العامة"(18).

وفي لفظ آخر: "بادروا بالأعمال ستاً: الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر العامة، وخويصة أحدكم"(19).

وعن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنه- قال: حفظت من رسول الله حديثاً لم أُنْسَهُ بعد، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على إثرها قريباً"(20).

والذي يمكن معرفته من خلال هذه الأحاديث هو ترتيب بعض الأشراط من خلال حدوث بعضها إثر بعض؛ لأن الترتيب جاء بلفظين مختلفين في ترتيب بعض الأشراط، وفي أداة العطف؛ حيث جاء مرة بـ:(أو) ، ومرة بـ:(الواو) وهما لا يدلان على الترتيب(21).

ولهذا اختلف العلماء في ترتيب الأشراط، وقد جمع الحافظ ابن حجر -رحمه الله- بين أولية الدجال، وأولية خروج الشمس من مغربها، فقال: "الذي يترجح من مجموع الأخبار أن خروج الدجال أول الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال العامة في معظم الأرض، وينتهي ذلك بموت عيسى - عليه السلام -.

وأن طلوع الشمس من مغربها هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير العالم العلوي، وينتهي ذلك بقيام الساعة.

ولعل خروج الدابة يقع في ذلك اليوم الذي تطلع فيه الشمس من المغرب".

ثم قال: "والحكمة في ذلك أنه عند طلوع الشمس من المغرب يغلق باب التوبة؛ فتخرج الدابة؛ تميز المؤمن من الكافر؛ تكميلاً للمقصود من إغلاق باب التوبة.

وأول الآيات المؤذنة بقيام الساعة النار التي تحشر الناس"(22).

وقال الطيبي -رحمه الله-: "الآيات أمارات للساعة، إما على قربها، وإما على حصولها.

فمن الأول: الدجال، ونزول عيسى، ويأجوج ومأجوج، والخسف.

ومن الثاني: الدخان، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة، والنار التي تحشر الناس"(23).

وهذا تقسيم حسن دقيق، وسيكون الحديث عن أشراط الساعة الكبرى في المبحث الآتي حسب هذا الترتيب الذي ذكره الطيبي .

وقبل ذلك سيكون الحديث عن المهدي؛ لأن ظهوره سابق لهذه العلامات؛ فهو الذي يجتمع عليه المؤمنون؛ لقتال الدجال؛ ثم ينزل عيسى - عليه السلام - ويصلي خلف المهدي - كما سيأتي -.

رابعاً: تتابع ظهور الأشراط الكبرى:

بغض النظر عن ترتيب الأشراط الكبرى؛ فإنها إذا ظهر منها أول علامة تتابعت الآيات كتتابع الخرز في النظام، يتبع بعضها بعضاً، ولا يكاد يفصل بينها فاصل(24).

روى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "خروج الآيات بعضها على إثر بعض، يتتابعْن كما تتابع الخرز في النظام"(25).

وروى الإمام أحمد عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "الآيات خرزات منظومات في سلك؛ فإن يقطع السلك يتبعْ بعضها بعضاً"(26).
والذي يظهر - والله أعلم - أن المراد بهذه الآيات هي علامات الساعة الكبرى؛ فإن ظاهر هذه الأحاديث يدل على تقارب ظهورها تقارباً شديداً (27).

قال ابن حجر -رحمه الله-: "وقد ثبت أن الآيات العظام مثل السلك إذا انقطع تناثر الخرز بسرعة وهو عند أحمد "(28).
تقبلوا خالص التحايا مع تمنياتي للجميع بالفائده
.................................................. ...................................يتبع........... .................................................. ..................



--------------------------------------------------------------------------------


(1) انظر المهدي حقيقة لا خرافة للشيخ محمد بن إسماعيل ص181.

(2) المرجع السابق.

(3) معجم مقاييس اللغة لابن فارس 3/260.

(4) لسان العر/328 .

(5) انظر معجم مقاييس اللغة 3/116.

(6) التذكرة ص245.

(7) انظر أشراط الساعة للشيخ د. يوسف الوابل ص73.

(8) انظر التذكرة ص245 -246.

(9) انظر معجم مقاييس اللغة 3/360، والتذكرة ص709، ولسان العرب 7/328، وفتح الباري13/79.

(10) انظر أشراط الساعة ص74 -75.

(11) أشراط الساعة ص75.

(12) انظر التذكرة ص709 -710، وأشراط الساعة ص77.

(13) التذكرة ص709.

(14) انظر تفاصيل ذلك في كتاب القيامة الصغرى للأشقر ص139 -215، وأشراط الساعة ص79-235.

(15) انظر التذكرة ص739، وأشراط الساعة ص239.

(16) رواه مسلم (2901).

(17) رواه مسلم (2901).

(18) رواه مسلم (2947).

(19) المرجع السابق.

(20) رواه مسلم (2941).

(21) انظر أشراط الساعة ص142.

(22) فتح الباري 11/353.

(23) فتح الباري 11/352.

(24) انظر القيامة الصغرى ص217 -218، وأشراط الساعة ص245.

(25) قال الهيثمي: "رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن أحمد بن حنبل، وداود الزهراني، وكلاهما ثقة" مجمع الزوائد 7/331، وقال الألباني في صحيح الجامع (3222) : "صحيح".

(26) المسند (7040) تحقيق أحمد شاكر ، وقال: "إسناده صحيح".

(27) انظر أشراط الساعة ص246.

(28) فتح الباري 13/77.

ะะMyassahะะ
20-07-2011, 10:55 PM
8 - انتشار الأمن >>> بعد ظهور المهدي ينتشر الأمن
أما الآن نسمع بالأمن والله المستعان ..
نسأل الله أن يقبضنا إليهِ قبضًا يسيرًا غير خزايا ولآ مفتونين ..
أسأل الله لسموِّك التوفيق والسداد ولآحُرِمنا أُطروحاتك القيِّمة ولآعدمتَ جوازيها ..

معذبهم2010
21-07-2011, 01:04 AM
مشكوووور اخوي ع الطرح الجيد والمفيد

مجروحه من اعز انسان
21-07-2011, 03:55 AM
يعطيك ّ العـآّفييه خيييو’ ....
آشكرك عّ الطرح ّ, ...

رنين الحق
21-07-2011, 03:57 AM
بوووركت أخي الفاضل
جزاك الله خيرا

سفانه
21-07-2011, 04:47 AM
جزآك الله خير أخوي ع الطرح

رنين الحق
26-07-2011, 01:03 AM
http://alothaimen.com/vb/mwaextraedit5/extra/55.gif

ابن عثيمين
28-07-2011, 03:17 PM
من لا يشكر الناس لايشكر الله ... مشكور على المرور

تقبل مني خالص التحايا وفائق الأحترام

جوهرة العطاء
30-07-2011, 10:08 PM
جزاك الله خير

ابن عثيمين
06-09-2011, 12:19 AM
شاكر ومقدر مروركم وبارك الله فيكم جميعاً
تقبلوا مني خالص التحايا